أحمد بن الحسين البيهقي
95
معرفة السنن والآثار
/ * ( قل من حرم زينة الله ) * . 996 - أخبرنا محمد بن موسى قال حدثنا أبو العباس الأصم قال حدثنا محمد بن الجهم قال حدثنا الفراء في قوله : * ( وثيابك فطهر ) * . قال : فقال لا تكن غادراً فتدنس ثيابك فإن الغادر دنس الثياب ويقال : * ( وثيابك فطهر ) * . يقول : عملك فأصلح . وقال بعضهم : * ( وثيابك فطهر ) * . أي : قصر فإن تقصير الثياب طهر . قال أحمد : فهذا التفسير الأخير يرجع إلى تطهير الثياب مع ترك الخيلاء . وروينا عن ابن عباس أنه قال : طهرها من الإثم . وفي رواية أخرى قلبك فنقه . وعن قتادة : عملك فأصلحه . وقيل : غير ذلك وقيل : ثيابك فاغسل . وأما الأحاديث التي ذكرها فقد مضى إسناد بعضها وسيأتي إسناد الباقي إن شاء الله . قال الشافعي : وعورة الرجل ما دون سرته إلى ركبته . واحتج في القديم بما روي عن مالك عن أبي النضر عن ابن جرهد عن أبيه أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] مر به وهو كاشف فخذه فقال :